عبد العزيز بن عمر ابن فهد
132
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
فيها مقاتلة وقوّاسة ومدافع وغيرها ، ومعه جلاب كثيرة ، فلقى بقرب جدّة جلابا « 1 » فيها مهرة « 2 » قاتلهم قبل أن يتعارفوا ، ثم تعارفوا فأمسكوا ، ودخلوا معه جدّة ، وأخذوا ما بها من جلاب وزعائم وسنابق ، وفي بعضها حبّ « 3 » وقماش ونقد وغير ذلك « 3 » ، فتوجّه لها مركب من المهرة وجاءوا بالجلبة ومن فيها ؛ فمسكهم ابن بركوت ، ويقال إنه وجد فيها نقدا ومالا كثيرا ، ووجد في بعض الجلاب التي فيها المهرة جماعة يشترون الحبّ للشريف جازان وجماعته ، هم : محمد بن فطيس ، وأبو بكر بن حويط ، فمسكهما - أظن - وغيرهما ، وأخذ الحبّ الذي اشتروه ، وما معهم ، وهو بضائع سرقت من سوق التجار ليشتروا بها . وكان بجدة ملحم وغيره ، ففزعوا إلى حيث الساحل فرمى كل منهم على « 4 » صاحبه
--> - 343 كيلا جنوب مكة ، بها مرافق عامة وهي تابعة لإمارة مكة ، وقد برزت هذه المدينة على حساب مدينة حلى التي أخذت في الاضمحلال ( بين مكة واليمن 112 - 118 ) . ( 1 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 133 و « مركب حب » . ( 2 ) المهرة : قبيلة تنسب لمهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، تنسب إليهم الإبل المهرية ، وباليمن لهم مخلاف بينه وبين عمان شهر ، وكذلك بينه وبين حضرموت ( معجم البلدان ) وفي جزيرة سقطرى من ، جميع قبائل مهرة ، بها عشرة آلاف مقاتل وهم نصارى ( معجم البلدان 5 : 93 ) . ( 3 ) وعبارة بلوغ القرى لوحة 133 و « وجلاب متروكة ، وجلبة كانت مسافرة للشام بالقلزمية فيها بعض بنى إبراهيم ، ومعهم حب وقماش ونقد وغير ذلك » . ( 4 ) في الأصل « عن » والمثبت عن بلوغ القرى لوحة 133 ظ .